نتائج البحث
مما سبق نستخلص النتائج الاثية:
1 -الوسطيَّة هي: مؤهل الأمة الإسلامية من: العدالة، والخيريّة للقيام بالشهادة على العالمين، وإقامة الحجَّة عليهم, والمقياس لتحديد الخيريَّة هو الشرع، وليس هوى النَّاس أو ما تعارفوا عليه أو ألفوه.
2 -منهج الوسطيَّة سمة من سمات هذه الأمَّة، وخاصيَّة من خصائصها، ولذا جعل الله تعالى الشّريعة الإسلامية وسطًا في كل أحكامها. و تدعو إلى إقامة النظم الاجتماعية العادلة المتوازنة والعدالة الاجتماعية بين افراد المجتمع، فلا وسطية ولا توازن إلا بالعدالة.
3 -مراعاة الوسطية في كسب المال و إنفاقه لها أثارها الايجابية على الفرد والمجتمع حيث تعمل علي التكافل والتضامن الإجتماعي والعدالة الاجتماعية ونعمل علي التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، وتنمية الموارد وحماية البيئة، والتطور المستمر.
4 -الوسطية لاتحرم كسب المال أو جمعه، ولكن الانحراف في الإفراط فيه أوالتفريط.
5 -الوسطية في كسب المال تعني الا يكون مصدره خبيثًا محظورا كالربا, والميسر, والاحتكار, والسرقة, ... وغيرها.
6 -أن البخل والإِسراف ضدان قد نهى الله عنهما، وحرمهما على عباده، و الوسط بينهما هو المشروع.
7 -تحريم الطيِّبات التي أباحها الله على وجه التعبّد، أوترك الضّرورات أوبعضها، هو قصور في فهم الدين وخروج عن المنهج الصحيح للوسطية.
8 -الابتعاد عن هذا المنهج الوسطي في كسب المال وإنفاقه يورث آثارًا سلبية وأضرارًا خطيرة على عمل الإنسان وسلوكه في دينه ودنياه، وربما يخرجه عن الصراط السوي إلى السبل المتفرقة، والأفكار المنحرفة، فتفتح أبواب البدع والمحدثات على هذا الدين. .
أهم التوصيات: