فهرس الكتاب
• وفي رواية (فمات وهو مدمنها) وفي رواية (ثم لم يتب منها) [1] .
• زاد النسائي وابن ماجه في رواية لهما عن أبي هريرة: ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( .. شراب أهل الجنّة، ومن ترك شربها، شربها في الآخرة) [2] .
وفي"المسند"عن أبي أمامة مرفوعًا: (أقسم ربّي بعزته: لا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيته من حظيرة القدس) [3] وخرّجه الإسماعيلي [4] من حديث عليّ وزاد فيه:"يأتيه أهل الجنة يشربونها فيه، يكرمهم الله بذلك"أي أنهم يجتمعون في حظيرة القدس يشربون الخمر.
• وعن عبد الله بن عمرو قال:"في التوراة: لمن تركها بعدما حرمتها إلا سقيته إياها في حظيرة القدس" [5] .
أفليس من الغبن كلّ الغبن، تعجّل شرب هذه الخبيثة المفسدة للعقل والدين، مع زمرة الفساق الأرذال والشياطين، وترك شرب الخمر المطهرة التي هي لذة للشاربين [6] في حظيرة القدس، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين!!
(1) أخرجها مسلم (2003) والترمذي (1861) والنسائي (5671) و (5673) .
(2) هذه الزيادة لم أعثر عليها عند كليهما ولا عند غيرهما فالله أعلم بها؟!
(3) رواه أحمد (5/ 257) وفيه عليّ بن يزيد الألهاني وهو ضعيف كما في"التقريب" (2/ 46) وزاد الهيثمي (5/ 72) نسبته"للطبراني"وذكر له شاهدًا عن أنس (5/ 79) ، ونحوه في"مصنف عبد الرزاق (17072) عن أبن عمرو وأورده البوصيري في"مختصر الأتحاف" (1/كتاب الأشربة/ باب في المعازف والمزامير) ونسبه للحارث بن أبي أمامة في"مسنده"ثم قال:"ومدار حديث أبي أمامة هذا على عليّ بن يزيد الألهاني وهو ضعيف، وله شاهد من حديث ابن مسعود. أ. هـ.
(4) الحافظ الفقيه أبو بكر أحمد بن أبراهيم الجرجابي، كتب الحديث بخطه وهو صبي مميز، حدّث عن جمع من الحفاظ وصنّف عدة تصانيف مثل"المعجم"و"المسند الكبير"و"المستخرج على الصحيح"حدّث عغنه الحاكم والبرقاني والسهمي وخلق سواهم، مات سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة، ترجمته: تذكرة الحفاظ (3/ 947) والرسالة المستطرفة ص (26) .
(5) سبق تخريجه.
(6) قال الله تعالى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىً وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ} [محمد:15]