قول العالم ابن فهد: الإمام الحافظ الحجة، والفقيه العمدة، أحد العلماء الزهاد، والأئمة العباد، مفيد المحدثين، واعظ المسلمين.
للحافظ ابن رجب مصنفات عديدة ومفيدة في التفسير والفقه والحديث والأخلاق أشهرها:"فتح الباري بشرح صحيح البخاري"شرح قطعة منه ولم يتمه [1] ، و"شرح جامع الترمذي وعلله"لم يطبع منه غلا"شرح العلل"، و"جامع العلوم والحكم"وهو من أحسن شروح الأربعين النووية، و"الذيل على طبقات الحنابلة"و"القواعد الفقهية"و"لطائف المعارف"وأجزاء كثيرة نافعة في شرح أحاديث نبوية أو في الرقائق والزهد، ومن بركة هذه التواليف أنها قد وجدت في معظمها.
روي أنه جاء - رحمه الله - إلى شخص حفّار فقال له: احفر لي هنا لحدًا وأشار إلى بقعة، قال الحفار: فحفرت له، فنزل فيه فأعجبه واضطجع وقال: هذا جيّد، فمات بعد أيام فدفن فيه، وكان ذلك في شهر رجب سنة 795 هـ.
• إنباء الغمر (1/ 460) للحافظ ابن حجر.
• الدرر الكامنة (2/ 321) له أيضًا.
• الردّ الوافر (ص 106) لابن ناصر الدين الدمشقي.
• لحظ الألحاظ (ص 180) لابن فهد المكي.
• شذرات الذهب (6/ 339) لابن العماد الحنبلي.
(1) طبع الكتاب في عشر مجلدات بتحقيق ثمانية محققين في دار الغرباء الأثرية، ثم طبع مرة أخرى في دار ابن الجوزي [المجلة] .