الصفحة 3 من 35

التأليف في موضوع المسكرات

وخصائص كتاب ابن رجب

تميزت الأمة الإسلامية بغيرة علمائها على أقوامهم، ويكفيهم فخرًا أنهم تصدّوا منذ مطلع الإسلام لكل الآفات والأخطار التي تهدد مجتمعهم.

ومن السبق الحضاري عند المسلمين أن يتجنّد جمع من العلماء العاملين لمقاومة آفة شرب الخمر وغيرها من المسكرات، فيحذرون من خطورتها ويدعون إلى إجتنابها.

ومن هؤلاء الأعلام الذين قاموا بواجب الإصلاح والتوجيه وافردوا هذه القضيّة بالتأليف:

• الإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ) بكتابه"الأشربة"مطبوع.

• الإمام ابن قتيبة (ت 276 هـ) بكتابه"الأشربة"مطبوع.

• الإمام ابن أبي الدّنْيا (ت 281 هـ) بكتابه"ذمّ المسكر"مطبوع.

• الإمام ابن الجوزي (ت 597 هـ) بكتابه"ذمّ المسكر"ذكره الذهبي في"السيّر" (21/ 375) .

• الإمام الضياء المقدسي (ت 643 هـ) بكتابه"ذمّ المسكر"ذكره السخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 327) .

• الإمام ابن جماعة (ت 733 هـ) بكتابه"المنتقى من ذمّ المسكر"مطبوع، وهو مختصر لكتاب ابن أبي الدنيا.

• الإمام ابن رجب (ت 7985 هـ) بكتابه"ذمّ الخمر"وهو هذا الجزء [1] .

(1) حرصت على استعمال كلمة"جزء"لتسمية هذا الكتاب الصغير عوضًا عن كلمة"رسالة"التي شاع استعمالها في هذا العصر وهي محدثة ولا تفيد المعنى المقصود، قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه على تسمية كتاب الإمام الشافعي - رحمه الله - بالرسالة: وقد غلبت عليها هذه التسمية، ثم غلبت كلمة"الرسالة"في عرف المتأخرين على كل كتاب صغير الحجم، مما كان يسميه المتقدمون"جزءًا"فهذا العرف الأخير غير جيد، لأن الرسالة من الأرسال أ. هـ.:"الرسالة": (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت