قال التِّرْمِذِيُّ (1) : حديثٌ حَسَنٌ (2) .
وأَنْكَرَ عليه النَّوَوِيّ (3) في حكمِ الحَسَنِ؛ بأنَّ الحجَّاجَ بنَ أرطاةَ (4) ضعيفٌ باتِّفاقِ أهلِ الحديثِ (5) .
(1) في (( السنن ) ) (3: 382) .
(2) قال التِّرْمِذِيّ في آخرِ كتابِهِ [أي (( علل الترمذي ) ) (1: 758) ] : إنَّ كل حديث يروى، ولا يكون برواية منه من يكذب، ويروى من غير وجهٍ نحو ذلك، ولا يكون شاذًا، فهو حسن إلى إسناده. مولوي عبد الغفور رحمه الله.
(3) هو يحيى بن شرف بنِ حسنِ بنِ حسينِ الحزاميّ الحورَّانيّ النَّوَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو زكريا، محيي الدين، النَّوَوِيِّ: بغير ألفٍ ويجوز إثباتُهُ بين الواوين، نسبةً إلى نَوَا من قرى حوران، وهو محرر المذهب الشافعي، ومذهّبه وملقّحه ومرتّبه. من مؤلفاته: (( الأذكار ) )، و (( منهاج الطالبين ) )، و (( رياض الصالحين ) )، (631 - 676 هـ) . انظر: (( طبقات ابن قاضي شهبة ) ) (3: 9 - 13) . (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 266 - 267) . (( مرآة الجنان ) ) (4: 182 - 186) .
(4) هو حجاج بن أرطاة بن ثور بن هُبير النَّخَعيّ، أبو أرطاة الكُوفيّ، القاضي، قال ابن حجر: أحد الفقهاء: صدوقٌ كثيرُ الخطأ والتدليس، وقال الذهبي عنه: أكثر ما نقم عليه التدليس، وفيه تِيْهٌ لا يليق بأهل العلم، (ت 145 هـ) . انظر: (( تهذيب الكمال ) ) (5: 421 - 428) . (( ميزان الاعتدال ) ) (2: 197 - 199) . (( التقريب ) ) (ص 92) .
(5) انتهى من (( المجموع ) )للنووي (5: 255) .