الأزديّ، قالا: حدَّثنا ابنُ الأَصْبَهَانِيّ، حدَّثنا يحيى بنُ يمان، عن المنهالِ بنِ خليفةِ، عن الحجَّاجِ بنِ أَرطاة، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، قال: (دَخَلَ رَسُولُ اللهِ قَبْرَ عَبْد اللهُ ذي البَجَادِينِ لَيْلًا ... ) الحديث (1) .
وأخْرَجَهُ ابنُ مَرْدُويَة (2) في (( تفسيرِهِ ) ): من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ حربٍ اللَّيْثِيِّ، ويحيى بنُ عبدِ الحميدِ كلاهما، عن يحيى بن يمانٍ، به.
(1) الحديث في (( المعجم الكبير ) ) (11: 141) ، ولفظه: عن ابن عبَّاس، قال: (دخلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرًا ليلًا، وأسرج له فيه سراجًا، فأخذَهُ من قبل القبلة، وكبَّرَ عليه أربعًا، وقال: رحمك الله إن كنت لأوّاها تلاَّءً للقرآن) . وأيضًا: في (( المعجم الأوسط ) ) (9: 52) : حدثنا مسعدة ابن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع، ثنا كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده عن عبد الله ذي البجادين الذي هلك في غزوة تبوك: أنَّه هلك في جوف الليل، فنَزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حفرته، وقال لأبي بكر وعمر: (أدليا إليَّ أخاكما) ، فلما وضعَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في لحدِه، قال: (اللهمَّ إنِّي راضٍ عنه، فارضَ عنه) ، فقال: أبو بكر: والله لوددت أني صاحب الحفرة. ا. هـ.
(2) هو أحمد بن موسى بن مَرْدُويَة الأَصْبَهَانِيّ، أبي بكر، من مؤلفاته: (( التفسير ) )، و (( المسند ) )، و (( التاريخ ) )، و (( المستخرج ) )، (323 - 410 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (3: 102) ، (( الأعلام ) ) (1: 246) .