2 -ضوابط إشباع الحاجات.
3 -كيفية تشكّل الشخصية.
وتمثل هذه العناصر مساقًا متصلًا يكمن السواء والإنحراف النفسيين فيه أو في أحد عناصره، ومن ثم يتم بناء الشخصية بناء سويًا أو منحرفًا. والحالات المسترشدة التي تعاني من الاضطراب النفسي لابد أن تدرس في ضوء هذا المساق.
فأما الحاجات فقد تناولها المنهج الإسلامي تناولًا يتفق - أحيانًا - مع وجهة النظر النفسية الحديثة، ويختلف - أحيانًا - أخرى، وذلك للإختلاف في تفسير طبيعة النفس البشرية، وقد عرض البحث أنواعًا من الحاجات مثل الحاجة إلى الأمن، وإلى المحبة، وإلى الإنتماء، ومثل الحاجة إلى الهداية، وإلى الذكر، وإلى التوبة.
ثم يأتي بعد ذلك موضوع إشباع الحاجات الذي يخضع لنظام دقيق - في الإسلام - من حيث الكم والكيف والطريقة، ويسير وفق الهدي الإسلامي المبني على تصوّر شامل عن فطرة الإنسان وخصاله.
وقد بين البحث الأطر والمسارات التي تحكم وتوجه عملية الإشباع، وتتمثل هذه المسارات في مقاصد الشريعة الخمسة وهي:
1 -حفظ العقل.
2 -حفظ النفس.
3 -حفظ العقل.
4 -حفظ النسل.
5 -حفظ المال.
وفي الترتيبات الهرمية داخل هذه المقاصد وهي:
1 -حفظ الدين.
2 -حفظ النفس.
3 -حفظ العقل.
4 -حفظ النسل.
5 -حفظ المال.
وفي الترتيبات الهرمية داخل هذه المقاصد وهي:
1 -الضروريات.
2 -الحاجيات.
3 -التحسينات.
ففي كل مقصد تشبع الحاجة في مستويات ثلاثة، تبدأ من الأهم إلى الأقل أهمية، فأحيانًا تكون ضرورية، وأحيانًا تكون حاجية، وأحيانًا تكون تحسينية، وقد شرح الباحث ذلك ومثل له بثلاثة أمثلة وهي:
1 -الحاجة للطعام.
2 -والحاجة للباس.
3 -والحاجة للولد.
ثم بعد إيضاح كيفيات الإشباع ومساراته في المنهج الإسلامي، بين الباحث بعض مفاهيم المواجهة والتطبيق التي يحرص المنهج الإسلامي النفسي على تأسيسها في نفسية الممارس وهو يقوم بإشباع حاجاته ومطالبه، ومنها:
1 -مفهوم الابتلاء.