فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 125

الغيث: المطر والكلأ، وقيل: الأصل المطر، ثم ما ينبت به غيثا، والجمع: أغياث وغيوث. وغاث المطر الأرض أصابها. ويقال غاثهم الله وأصابهم غيث، غاث الله البلاد يغيثها غيثا اذا أنزل بها الغيث، ومنه الحديث: فأدعي الله يَغيثنا، بفتح الياء. وغيثت الأرض تغاث غيثا، فهي مغيثة، ومغيوثة: أي أصابها الغيث.

وغِيث القوم أصابهم الغَيث. وإذا بنيت منه فعلا ماضيا لم يسم فاعله، فتقول: غِثنا، بالكسر، والأصل غيثنا، فحذفت الياء، وكسرت الغين، وربما سمي السّحاب والنبات غيثا. والغيث الكلأ ينبت من ماء السماء، والإغاثة من الغيث. (1)

الغيث المطر، وغاث الغيث الأرض أصابها وغاث الله البلاد، وغيثت الأرض تغاث غيثا فهي أرض مغيثة ومغيوثة، وربما سمي السحاب والنبات غيثا. (2)

(الغياث) ما أغيث به.

(غاث) الله البلاد غيثا وغياثا أنزل بها الغيث، وأغاث الله عباده أجاب دعاءهم و الداعي أجابه، وغاثه الله غوثا نصره وأعانه. ويقال أغاثهم الله برحمته كشف شدتهم وأغاثهم بالمطر أرسله عليهم.

(الغيث) المطر أو الخاص منه بالخير و يطلق مجازا على السماء والسحاب والكلأ، والجمع: غيوث وأغياث.

(المغوثة) المعونة والنصرة والجمع: مغاوث.

(الاستغاثة) طلب الغوث، يقال في الدعاء: اللهم أغثنا، أي أنزل علينا الغيث.

(الغوث) الإعانة والنصرة ويقال في الشدة تنزل بالمرء فيسأل العون على كشفها. (3)

ــــــــــــــــ

(1) لسان العرب لإبن منظور.

(2) مختار الصحاح، انظر: غ ي ث، س ق ي.

(3) المعجم الوسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت