روي عنه أنه قال: دعا المنصور أبا حنيفة الى القضاء فامتنع فقال: أترغب عما نحن فيه فقال: لا أصلح، قال: كذبت. فقال: فقد حكم امير المؤمنين علي أني لا أصلح، فإن كنت كاذبا فلا أصلح وإن كنت صادقا فقد أخبرتكم أني لا أصلح فحبسه.
مُغِيْثِ بنِ بُدَيْلٍ، قَالَ: دَعَا المَنْصُوْرُ أَبَا حَنِيْفَةَ إِلَى القَضَاءِ، فَامْتَنَعَ، فَقَالَ: أَتَرغَبُ عَمَّا نَحْنُ فِيْهِ؟
فَقَالَ: لاَ أَصْلُحُ.
قَالَ: كَذَبتَ.
قَالَ: فَقَدْ حَكَمَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلَيَّ أَنِّي لاَ أَصْلُحُ، فَإِنْ كُنْتُ كَاذِبًا، فَلاَ أَصلُحُ، وَإِنْ كُنْتُ صَادِقًا، فَقَدْ أَخْبَرتُكُم أَنِّي لاَ أَصلُحُ.
فَحَبَسَهُ. (2)
ـــــــــــــــ
(1) السرخسي: نسبة الى سرخس وهي بفتح السين والراء المهملتين ثم خاء معجمة ساكنة، وهي بلدة عظيمة من بلاد خرسان، منهم الامام أبو بكر بن محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي رحمه الله.
(2) سير أعلام النبلاء، الذهبي.
حدث عن محمد بن كعب القرظي، روى عنه أجلح بن عبد الله الكندي.
حدث عن أمينة بن عمران بن زيد، روى عنه أبو جعفر البرجلاني.
-أبو بكر مفرج بن خلف بن مغيث الهاشمي المعروف بان الحصّار: