فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 125

ذكره ابن القداح في النسب فقال: فولد عروة بن سواد بن الهيثم أسيرا، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أحد والمشاهد بعدها واستشهد بنهاوند (1) ومن ولده عبد الله بن مغيث بن أبي بردة بن أسير بن عروة وكان عالما حمله يزيد بن عبد الملك إليه مع الزهري فلم يزل مقيما بالشام عنده وتزوج أم سعيد بنت أبي مليكة (2) بن جدعان وقد روى الناس عن عبد الله بن مغيث وقد انقرض عقبه.

وأسير هو أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.

في"أسد الغابة":

أسير بن عروة وقيل ابن عمرو بن سواد بن الهيثم بن ظفر بن سواد الأنصاري الظفري الأوسي روى الواقدي بإسناده عن محمود بن لبيد قال كان أسير بن عروة رجلا منطقيا بليغا فسمع بما قال قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر ابن سواد بن ظفر في بني أبيرق للنبي فجمع جماعة من قومه وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل حسب وصلاح يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة ثم انصرف فأقبل قتادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قتادة من عنده وأنزل الله تعالى فيهم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو وقيل ابن عروة وجعلها أبو عمر أسير بن عروة حسب وهما واحد.

ــــــــــــــــــ

(1) منطقة في جبال فارس، بها معركة نهاوند.

(2) أبو مليكة، أبو بكر زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب التيمي القرشي.

في"الاصابة":

أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري قال ابن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها واستشهد بنهاوند وله ذكر في ترجمة رفاعة بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت