فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 125

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أشكره على منه وعطاه، لا أحصى ثناءا عليه هو كما أثنى على نفسه سبحانه، حمدا يرتفع لجلاله، وشكرا يوافي نعمه وأفضاله، خلق الأكوان والقلم، وعلّم الإنسان مالم يعلم، القائل في محكم آياته:

{يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}

وأصلى وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين، نبينا ومعلمنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا، القائل: (تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم) .

وبعد:

فإنه لا يليق بصاحب لبٍ أَواب أن يبادر في القدح في نسب من الأنساب، أو أن يزهوه غرور أو إعجاب، ولكن الواجب علينا أن نتعلم الأنساب، وأن نصل أرحامنا والأقراب. واعلم أن صلة الرحم زيادة في المال، وبسط في الرزق، وصلاح في البال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سره أن يبسط له في رزقه فليصل رحمه". ويقول صلى الله عليه وسلم:"من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى الى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة"رواه أبو داود. وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"فضلت العرب لثلاث، لأني عربي، والقرآن عربي وكلام الله عربي". وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ولا تكونوا كنبط السواد إذا سئل أحدهم عن أصله قال من قرية كذا. وروى عن عبد الله بن عمر أنه قال لابنه انسب نفسك وأمهات أبيك.

كما لا يفوتني أن أشكر كل من مد لي يد العون لإنجاح هذا العمل المبارك.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت