تولى سرقسطة. أغزاه هشام في سنة 177 ه الى أرض الروم، وهي غزوة شهيرة الخبر، جليلة الخطر، انتهى فيها إلى إفرنجة؛ فحاصرها، وثلم بالمجانيق أسوارها، وأشرف على بلاد المجوس؛ وجال في بلاد العدو، وبقى شهورا يحرق القرى ويخرب الحصون. وأوقع بمدينة أربونة؛ وكان فتحا عظيما، بلغ فيه خمس السبي إلى خمسة وأربعين ألفا من الذهب العين. (البيان)
قائد الأمير محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي، جعله عاملا على تطيلة بالأندلس، مع ابنه محمد بن عبد الوهاب سنة 256 هـ. (البيان)
والجدير بالذكر أن الغساسنة هم أبناء عمومة الأنصار يلتقون في جد واحد وهو عمرو (مزيقياء) . وهناك بطن من الغساسنة يعد في الأنصار, والجميع من الأزد. ومن خلال سعيي الحثيث في البحث وجدت أن هناك مغيث في الغساسنة، وهناك مغيث في الأنصار، مثلما أن هناك بيت مغيث في الصدف بطليطلة غير بيت مغيث قرطبة، وسأشير إليهم لاحقا إن شاء الله.