أخرجه تحت [196] .
في"الاستيعاب":
أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري من بني ابيرق وذكر الواقدي ان محمد بن صالح حدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال القواقدي وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن ابي حبيبة عن واقد بن عمرو بن سعد عن محمود بن لبيد قال كان اسير بن عروة رجلا منطقيا ظريفا بليغا حلوا فسمع بما قال قتادة بن النعمان في بني أبيرق للنبي حين اتهمهم بنقب جدار عروة وأخذ طعامه والدرعين فأتى أسير رسول الله في جماعة جمعهم من قومه فقال قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل حسب ونسب وصلاح يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة فوقع بهم عند رسول الله ما شاء الله وانصرف فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول الله ليكلمه فجبهه رسول الله جبها شديدا منكرا وقال بئس ما صنعت وبئس ما مشيت فيه فقام قتادة وهو يقول لوددت أني خرجت من أهلي ومالي ولم أكلم رسول الله في شئ من أمرهم وما أنا بعائد في شئ من ذلك فأنزل الله عز وجل على نبيه في شأنهم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما.
1 -أبو بردة بن نيار خال البراء بن عازب (1) وقيل عمه:
في"الاستيعاب":