صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر.
في"أسد الغابة":
أبو بردة الأنصاري الظفري واسم ظفر: كعب بن مالك بن الأوس.
يعد في الكوفيين، قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: مدني.
روى عنه جابر بن عبد الله. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة قال: أخبرنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبي بردة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تجلدوا فوق عشرة أسواط. إلا في حد من حدود الله عز وجل". ورواه غيره عن بكير بن عبد الله، عن سليمان، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة. قال أحمد بن زهير لا أدري أهو: الظفري أم غيره؟ وقال غيره هذا الحديث رواه جابر، عن أبي بردة بن نيار. وفي ابن نيار أخرجه أبو نعيم.
في"الإصابة":
قال أبو عمر مغايرا بينه وبين أبي بردة خال البراء بن عازب، وجزم بأنه خال البراء.
عند أحمد والبغوي من طريق عبد الله بن معتب بن أبي بردة، الظفري: عن أبيه، عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرج من الكاهنين رجل"
يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد بعده". أخرجه أحمد، وابن أبي خثيمة، وغيرهما من طرق ابن وهب، عن عمرو، بن الحارث، عن أبي صخر وأخرجه ابن منده من طريق نافع بن يزيد، عن أبي صخر."
تنبيه: عبد الله بن معتب، بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة ثم موحدة للأكثر. وذكر أبو عمر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مفرح من كتاب البزار ومعتب مثله، لكن بمهملة وموحدة، واتفق البزار وابن السكن والبارودي وغيرهم أنه مكبرا، ووقع عند أبي عمر عبيد الله مصغرا.