فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 125

الخولاني (1) وأجاز له، وحاتم بن محمد، ومحمد بن فرج مولى ابن الطلاع وغيرهم، وسمع منه ابن حزم، وروى عنه خلق كثير منهم ابن سراج عبدالملك بن قاضي الجماعة أبي القاسم سراج بن عبدالله بن محمد بن سراج الأموي.

وذكره ابن بشكوال في"الصلة"قال: قال ابن حيان: وقد صلى القاضي يونس بن مغيث صلى على ابن الشقاق عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي عندما توفي ودفن في مقبرة أم سلمه.

ـــــــــــــــ

(1) الشيخ الفاضل أبو عبدالله أحمد بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن غلبون الخولاني القرطبي

وقال عنه يوسف بن برديفي: كان من أوعية العلم، كان فقيها محدثا عالما زاهدا.

وقال عنه أبو عمر بن مهدي: كان نفعه الله من أهل الحديث والفقه كثير الرواية وافر الحظ من علم اللغة والعربية قائلا للشعر النفيس في معاني الزهد، بليغا في خطبه، كثير الخشوع فيها لا يتمالك من سمعه عن البكاء مع الخير والفضل والزهد في الدنيا والرضا منها باليسير، ما لقيت فيمن رأيت من شيوخي من يضاهيه في جميع أحواله كنت اذا ذاكرته شيئا من أمور الآخرة أرى وجهه يصفر ويدافع البكاء ما استطاع وربما غلبه فلا يقدر أن يمسكه، وكان الدمع قد أثر في عينيه، وكان النور باديا على وجهه، وكان قد صحب الصالحين ولقيهم، ما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم. اه

وهو الذي نقل الفقيه عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي المعروف بابن المطورة من مسجده عندما قدم الاندلس نقله إلى الجامع بقرطبة فواظب فيه على الإقراء وأم في الفريضة أن توفي رحمه الله.

وقال الفقيه المحدث أبو عبد الله محمد بن سعيد الرعيني الأندلسي في برنامجه، عند ذكره شيخه أبا حيان زيادةً على ما قدمناه، ما ملخصه: إن أبا حيان قال: سمعت بغرناطة ومالقة وبلش والمرية وبجاية وتونس والإسكندرية ومصر والقاهرة ودمياط والمحلة وطهرمس والجيزة ومنية بني خصيب ودشنا وقنا وقوص وبلبيس وبعيذاب من بلاد السودان وبينبع ومكة شرّفها الله تعالى وجدة وأيلة، ثمّ فصّل من لقيه في كل بلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت