وفي"الاصابة في معرفة الصحابة"يقول ابن حجر العسقلاني تحت [11222] :
زينب بنت جحش زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة بنت جحش وأن حمنة لقب وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة أو أم حبيب قال وكان اسم كل من بنات جحش زينب.
ويحكي الشيخ يُوْنُس بنُ مُغِيْث عن أَبُي وَهْب (1) زَاهدُ الأَنْدَلُسِ فيقول:
طرأَ أَبُو وَهْب إِلَى قُرْطُبَة، وَكَانَ جليلًا فِي الخَيْر وَالزُّهْد.
يُقَال: إِنَّهُ مِنْ وَلد العَبَّاس، وَكَانَ يقصِدُهُ الزُّهَّاد وَيَالفُونه، وَإِذَا جَاءهُ مَنْ يُنكر مِنَ النَّاس تَبَالَهَ وَتَوَلَّه، وَإِذَا قِيْلَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟
قَالَ: أَنَا ابْنُ آدم، وَلاَ يَزِيْد.
وَأَخْبَرَنِي مَن صَحِبَه: أَنَّهُ يُفْضي مِنْهُ جليسهُ إِلَى عِلْمٍ وَحِلْم وَيقين فِي الفِقْه وَالحَدِيْث.
وَقِيْلَ: كَانَ رُبَّمَا جلَبَ مِنَ النَّبَات مَا يقُوته.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَبْره يُزَار. (2)
وفاته: