وفي"الصلة"يقول ابن بشكوال: أخبرنا حفيده أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث بما رواه عن جده، وقرأت بخط أبي الحسن توفي الوزير مغيث بن محمد رضي الله عنه يوم الجمعة وقت الغداة لثلاث بقين من ربيع الأول من سنة تسع وستين وأربعمائة وكانت وفاته بمدينة اشبيلية إذ كان محبوسا بها قدس الله روحه. وكان قد بلغ من السن ستا وسبعين سنة.
حدث عن جده القاضي يونس بن عبد الله بكثير من روايته وتواليفه ولزمه كثيرًا وأخبرنا عنه حفيده أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث بما رواه عن جده وقرأت بخط شيخنا أبي الحسن: توفي الوزير أبو الحسن مغيث بن محمد رضي الله عنه يوم الجمعة وقت الغداة لثلاث بقين من ربيع الأول من سنة تسع وستين وأربع مائة.
وكانت وفاته بمدينة إشبيلية إذ كان محبوسًا بها للمحنة التي نزلت به قدس الله بها روحه. وكان قد بلغ من السن ستًا وسبعين سنة.
كان مولده صدر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة.
قال أخبرني أبو طالب محمد بن مكي أنه كان فيما يرى النائم في غرة ربيع الآخر رجلًا كان يعلم أنه ميت.
فكان يسأله عن حاله.
فكان يقول له: شر حال.
فكان يقول له: مم ذا فكان يقول لتضييعي الصلاة.
فكان يقول له: فما تنتظر.
فيقول: النار.