سمع من: حاتم بن محمد، وأبي عمر بن الحذاء، ومحمد بن محمد بن بشير، وأبو مروان بن سراج، وأبي عبد الله بن منظور، ومحمد بن سعدون القروي، وأبي جعفر بن رزق، ومحمد بن الفرج، وأبي علي الغساني الحافظ.
قال ابن بشكوال: كان عارفا باللغة والإعراب، ذاكر للغريب والأنساب وافر الأدب، قديم الطلب، نبيه البيت والحسب، جامعا للكتب، رواية للأخبار، أنيس المجالسة، فصيحا، مشاورا، بصير بالرجال وأزمانهم وثقاتهم، عارفا بعلماء الاندلس وملوكها، أخذ الناس عنه كثيرا، قرأت عليه، وأجاز لي، توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة وصلى عليه ولده أبا الوليد. دفن في مقبرة ابن عباس.
وقال أيضا في مجموعه المسمى ب"التنبيه والتعيين لمن دخل الأندلس من التابعين": عبد الجبار بن أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف من التابعين، وقع ذكره في كتاب شيخنا أبي الحسن ابن مغيث، انتهى. قال ابن الأبار: ولم يزد على هذا. اه
وفي"سير أعلام النبلاء"يقول الذهبي في ترجمته:
ابن مغيث الإمام العلامة الحافظ المفتي الكبير أبو الحسن يونس بن محمد ابن مغيث بن محمد بن الإمام المحدث يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث القرطبي المالكي مولده في رجب سنة سبع وأربعين وأربع مئة وسمع بعد الستين من حاتم بن محمد وأبي عمر بن الحذاء ومحمد بن محمد بن بشير وأبي مروان بن سراج وأبي عبد الله بن منظور ومحمد بن سعدون القروي وأبي جعفر بن رزق ومحمد بن الفرج وأبي علي الغساني الحافظ قال ابن بشكوال كان عارفا باللغة والإعراب ذاكرا للغريب والأنساب وافر الأدب قديم الطلب نبيه البيت والحسب جامعا للكتب راوية للأخبار أنيس المجالسة فصيحا مشاورا بصيرا بالرجال وأزمانهم وثقاتهم عارفا بعلماء الأندلس وملوكها أخذ الناس عنه كثيرا قرأت عليه وأجاز لي توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة وصلى عليه ولد أبو الوليد.
ويضيف الذهبي: قلت وحدث عنه أيضا محمد بن عبد الله بن مفرج القنطري الحافظ ومحمد بن عبد الرحمن بن عبادة الجياني ومحمد بن عبد الرحيم ابن الفرس وأبو محمد