وفي"تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام"للذهبي يقول عنه: أدركه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن يوسف بن أبي عيسى عندما رحل قرطبة وهو أسند شيوخه، وأدركه الفقيه عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن سعيد بن محمد بن ذي النون الحجري حجر ذي رعين الاندلسي وقابله. وروى عنه أيضا عبد الله بن مسعود بن خلف، وأبو الحسن القرطبي عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد. وأجاز أبو الحسن بن مغيث لمحمد بن أحمد بن عبد الله بن صاف، ولأبي القاسم الهمداني محمد بن علي بن محمد بن ابراهيم من أهل مدينة وادي آش.
ــــــــــــــــــــــــ
(1) "سير أعلام النبلاء": ترجمة حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم التميمي.
(2) الحلل، شكيب أرسلان: ج 2، ص 176.
وسمع منه محمد بن عبد الله بن عيد الكريم الأنصاري الطنجي عندما دخل الاندلس. وأخذ عنه القراءات أبو القاسم الأنصاري القرطبي المعروف بالشراط. وأجاز لمحمد بن جعفر بن أحمد بن حميد بن مأمون في اللغة العربية. وروى أبو الحسن بن مغيث عن أبي محمد المقالي العبدري المعروف بابن البيطار نزيل مدينة المنكب بالأندلس.
وفيه يقول سليمان الكلاعي الأندلسي في مقدمة كتابه"الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء":"وكذلك كتاب الزبير في بن أبي بكر القاضي رحمه الله في أنساب قريش وهو كما سمعت شيخنا الخطيب أبا القاسم ابن حبيش رحمه الله يحكي عن شيخه أبا الحسن ابن مغيث أنه كان يقول فيه هو"كتاب عجب لا كتاب"نسب التقطت أيضا من درره نفائس معجبة وتخيرت من فوائده نخبا لمتخيرها موجبة".
ولكثرة ما ذكره ابن بشكوال في كتابه"الصلة"في ذكر أعلام الأندلس، أحببت أن أورد ماقاله عن شيخه أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث: