الصفحة 40 من 107

ثم قال: وهو حديثٌ مشهور عندَهُ رواه أبو يوسفَ القاضي (1) ، وأسد بن عمرو (2) ، وغيرهما.

فظهرَ من هذا أن مَعْبَدَ المذكورَ في هذا الحديثِ ليسَ هو الذي يُتَكَلَّمُ فيه في القدر.

ثمَّ لو سلَّمنا أنَّهُ الجُهَنِيُّ الذي تَكَلَّمَ فيه في القَدَر، فلا نسلِّمُ أنَّهُ لا صحبةَ له.

(1) هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيْس بن سعد بن حَبْته بن معاوية، أبو يوسف، صاحب أبي حنيفةَ، سعد بن حَبْته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له ومسح على رأسه، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: (( الأمالي ) (( النَّوادر ) )، و (( الآثار ) )، و (( الخراج ) (113 - 183 هـ) . (( النجوم الزاهرة ) ) (2: 107 - 708) ، (( العبر ) ) (1: 284) ، (( الفوائد ) ) (ص 372) .

(2) هو أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله القُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ، والبَجْلي بفتح الباء وسكون الجيم نسبة إلى بَجْلة من سليم، وأما البَجَلي بفتحتين فهو نسبة إلى جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت 190 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (1: 305) . (( الجواهر ) ) (1: 376 - 378) . (( الفوائد ) ) (ص 78 - 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت