وقال الذَّهبيُّ (1) في (( تجريد(2) الصَّحابة )): مَعْبَدُ بن خالدٍ الجُهَنِيّ، أبو رقاعة، شهدَ الفتح، له رواية.
وقال (3) : مَعْبَدُ بنُ صبيح بصري مرويٌّ عند إسحاق حديثُهُ في الوضوءِ من القهقهة، ولا يثبت. انتهى كلامه (4) .
وقال الحَلَبِيُّ في (( غُنْيَةِ المُسْتَمْلِي ) ): الذي لا صحبةَ له هو مَعْبَدُ البَصْرِيّ الجُهَنِيّ الذي كانَ يقولُ الحَسَنُ فيه: إيَّاكم ومَعْبَدًا، فإنَّهُ ضالٌّ ومضلٌّ، ومَعْبَدُ هذا هو الخُزَاعِيّ، كما صرَّحَ به في (( مسندِ أبي حنيفة ) ).
ولا شكَّ في صحبتِه، ذكرَهُ ابن مَنْدَه (5) ، وأبو نُعَيم (6) في (( الصَّحابة ) )، ورويا له حديثَ جابرٍ لمَّا هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ مرَّا بخيمة أمِّ مَعْبَد، وكان مَعْبَدُ صغيرًا، فقال: (ادعُ هذه الشَّاة ... ) (7) الحديث.
(1) هو محمد بن أحمد بن عثمان التُّركمانيّ الفارقيّ الدِّمشقيّ الذّهبيّ الشَّافعيّ، أبو عبد الله، شمس الدين، من مؤلفاته: (( سير أعلام النبلاء ) )، و (( العبر ) )، (( تاريخ الإسلام ) )، (673 - 748 هـ) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (3: 336) . (( النجوم الزاهرة ) ) (10: 182) . (( فوات الوفيات ) ) (3: 315 - 316) .
(2) وقع في الأصل: (( تجربة ) )، والمثبت من (( البناية ) ).
(3) أي الذهبي رحمه الله، كما في (( البناية ) ) (1: 232) .
(4) من (( البناية ) ) (1: 232) .
(5) في الأصل: مندة.
(6) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصبهاني، أبو نُعَيْم، قال الذَّهَبِيُّ: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، له: (( حلية الأولياء ) )، و (( تاريخ أصبهان ) )، (( دلائل النبوة ) )، (336 - 430 هـ) . انظر - (وفيات ) ) (1: 91) . (( مرآة الجنان ) ) (3: 52) . (( النجوم الزاهرة ) ) (5: 30) .
(7) في (( دلائل النبوة ) )للأصبهاني (1: 60) .