فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 36

الاقتصادي في المؤسسات الاقتصادية الإسلامية مما يمثل مجال التطوير لها داخل القيد الشرعي.

وهي هوية الاقتصاد الإسلامي المطلوبة و أن كانت غائبة عن الوجود بسبب

2 -قصور منهج العلوم الشرعية:-

ويرجع قصور منهج العلوم الشرعية إلى العوامل آلاتية:-

العامل الأول:-"غياب الأهداف أو الذهول عن المقاصد وبالتالي عدم الاهتمام بالسؤال لماذا ندرس العلم الشرعي؟ ما هي الغاية من تدريسه؟ ومع غياب الأهداف انقلبت الوسائل إلى أهداف."3

العامل الثاني:-"انقطاع كثير من المعارف التي تعطي الطالب عن الحاضر الذي يعيشه من حوله، لان هذا الكم من المعارف جاء تعبيرًا أو صورة عن المجتمعات الإسلامية السابقة."4

العامل الثالث:- تدريس العلوم الشرعية في كل كليات الجامعة بنفس الطريقة والموضوعات و الأسلوب دون النظر إلى احتياجات كل تخصص. الأمر الذي أدى إلى حدوث آلاتي:-

3 -عدم فعالية محتوى العلوم الشرعية:-

محتوى العلوم الشرعية لا يخدم الهدف السابق لجملة أسباب من أبرزها:-

السبب الأول:- التركيز على الفروع والجزئيات على حساب الأحداث المعاصرة."ومن الملاحظ أن التوسع في هذه الفروع والجزئيات و أكثرها تاريخي يضيق أفاق الطالب أو الدارس. ربما ترك أثره السلبي في ضوء نظام التقويم القائم على الحفظ على بصائر الطلاب ومواهبهم في القياس و الاجتهاد."5

السبب الثاني:-"الدوران حول نصوص القران والسنة والعقيدة و أصول الفقه من خلال مقررات مثل:- المدخل إلى علوم القران والمدخل إلى علم الأحاديث، والمدخل إلى علوم العقيدة، والمدخل إلى علوم الفقه ... الخ، هذه المقررات تستوعب وقت الطلبة وجهدهم كما تستوعب الخطة الدراسية دون أن تدرب الطلاب على كيفية تناول النص من القران أو السنة بالتلاوة والفهم واستنباط الأحكام وربط ذلك بالحياة."6

السبب الثالث:-"أن المحتوى يدرس في علوم القران و السنة والعقيدة والسيرة، إنما يقدم في صورة منفصلة لاعلاقة لكل منها بالأخرى"7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت