الحديث عن هذه الأمور باعتباره إساءة إلى إحدى الدول المجاورة أو القريبة، ويمكن مراجعة الوئاق الخطيرة المنشورة في كتاب"التطوير بين الحقيقة والتضليل"وكتاب"التاريخ بين الحقيقة والتضليل"للدكتور جمال عبد الهادي.
وسيترتب عليه رفع الحظر عن بضائعهم، وتبادل الخبرات والمصالح والمعلومات المتنوعة معهم.
ولذلك بدأت الصحافة تطالعنا بمقالات وتحقيقات وندوات تؤكد أنه لم يعد هناك أعداء للإسلام، وأننا يجب أن نقيم علاقتنا مع الجميع على ضوء المصالح المتبادلة فحسب!
5)الجلوس على مائدة المفاوضات مع اليهود، وعقد اتفاقيات الصلح الدائم معهم؛ هو اعتراف بدولتهم وحقهم في أرض فلسطين، ونزع لملكية الأمة المسلمة لهذه الأرض المباركة بغير حق، وبغير رضا أو قبول من اصحاب الحق - وهم المسلمون - وهذا لا يجوز.
وهو عقبة في وجه الأجيال التي ستعمل على تحرير بلاد الإسلام من الغاصبين، فإذا لم يتمكن المسلمون الآن من إعلان الجهاد على اليهود، فلا أقل من أن يفتحوا الطريق لمن يصنع ذلك.
وقد علمنا يقينًا من الحديث المتفق عليه عن ابن عمر أن للمسلمين معركة حاسمة مع اليهود، يقول فيها الحجر والشجر:"يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله"، وفي حديث نهيك بن صريم"على نهر الأردن"! نعم هو نهر الأردن بالذات!
6)من هو الذي يملك - شرعًا - أن يعقد الصلح مع اليهود؟ إن النبي صلى الله عليه وسلم حين أراد مصالحة غطفان على ثلث ثمار المدينة استشار السعدين - وهم أهل الأرض - فهل استشير الصالحون من أهل فلسطين في ذلك؟ ومن هو ولي أمرهم المتكلم باسمهم؟!!
7)هل هناك معركة قائمة الآن بيننا وبينهم؟ اصحيح أن مثل هذا الخسف والهوان الذي يسمى"السلام"سيضع حدًا لمعاناة المسلمين في فلسطين؟ أم أنه سيجعل كافة الأطراف ضدهم في آن واحد؟