هذا الحديث ليس المراد منه أن يقال أن فلان صالح، وفلان من أهل الجنة وفلان من أهل النار، فالله أعلم بقلوب الناس ومقاصدهم ونياتهم وأعمالهم وخواتيمهم، لكن المقصود هو الجانب العملي في القضية ومن هو العالم المتبوع، وكأننا في هذا الاستعراض قد علمنا حقيقة العالم المتبوع، وهل يستحق أعضاء هيئة كبار العلماء هذه الصفة أم لا.
نسأل الله أن يبصرنا جميعًا بأنفسنا وبعلماءنا ويعرفنا بحالنا وأوضاعنا على الوجه الصحيح، ويلهمنا الصواب في القول والعمل.
نشرة الإصلاح/العدد (33)
28/أكتوبر/1996م