قال مقيده"محتسب":
أولا - الرد كتابة يعد أحد وسائل الإنكار المشروعة.
ثانيا - لا نستبعد وجود مؤامرة خبيثة تحاك من وراء الكواليس، و"العبيكان"أحد أقطابها مع"الإم بي سي"، وثالثهم"السي أي إيه"، فلعل من أهداف البرنامج اصطياد الأصوات المخالفة، ومن يسبح عكس التيار.
ثالثا - الكيس من اعتبر بغيره، فقد تأملت طريقة تعامل"العبيكان"والمذيع مع مداخلات الغيورين، فلاحظتما يتبعان أسلوب المقاطعة المستمرة حتى لا يستطيع المتدخل إكمال فكرته، أو بيان حجته، وبعد متابعة دقيقة لثلاث حلقات متتاليات خلصت إلى حقيقة بادية للعيان، لا يختلف فيها اثنان، إلا من ابتلاه الله بالعميان، أن برنامج الفتان،"عبد المحسن العبيكان"، موجه لتكريس احتلال الأمريكان، لبلاد العرب والإسلام، ومما يؤكد ذلك ما يلي:
1)أن برنامج"الحوار الغائب"يقوم برعايته ومباركته قناة تعمل جاهدة على أمركة أبناء المسلمين، ونشر ثقافة الغرب منذ سنوات من غير كلل أو ملل، من خلال الأفلام الإباحية، والمسلسلات الماجنة، أما ما يُسمّى ب"الفيديو كليب"، والبرامج التي تغسل أدمغة الشباب المسلم لاعتناق اللبرالية، والإيمان بالعلمانية، فحدث عنها ولا حرج؛ ولذلك لا تعجب إذا علمت أن أغلب طاقم العاملين في هذه القناة من مذيعين ومذيعات، ومخربين ومخربات، من نصارى لبنان، تجار الرقيق الأبيض في بلاد المسلمين، وأعوان المحتلين، وما تاريخ جيش لحد وميليشيات الكتائب عنا ببعيد.
ولم تكتف مافيا تجار الرقيق الأبيض في"الإم بي سي"بنشرها هذه القاذورات على قناة واحدة، حتى دشنت قناة أخرى مخصصة للأفلام الإباحية، ثم أتبعتها بثالثة الأثافي، وهي قناة إخبارية غير نقية، تسمى"العربية"، فكن منها على تقية! فقد انطلى خبثها - للأسف - على عامة المسلمين، وظنوها قناة مهنية ذات مصداقية، وفي الحقيقة هي قناة موجهة لأمركة المنطقة، وتقرير ذلك يطول شرحه.
2)ليس هدف البرنامج الحوار الجاد والمنصف، وإنما"حوار الطرشان من طرف واحد"على القاعدة الفرعونية {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} (غافر:29) .