وأخيرا أطالب هؤلاء الذين يتباكون على ضرورة التقائنا مع الرافضة أن يقوموا بإحصائية لعدد الكتب الحديثة التي ألفها كبار علمائهم، وسيجدون أنها تزيد على الألف كلها تشكيك بأصولنا وعقيدتنا. وعندئذ سيعلمون _ لو أنصفوا _ أن إمكانية الالتقاء معهم
غير ممكنة.
وعلى أي حال لقد جاء هذا الكتاب غضبا لله ودفاعا عن دينه اللهم تقبله مني، واجعله في صحائف أعمالي إنك سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.