فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 477

المبحث السادس

قيادات زائفة

شيعة الخميني كانوا يخططون تخطيطا رهيبا منذ سنوات طويلة، وكانوا يعلمون خطر غير الفرس عليهم عندما تقوم دولتهم، كما أنهم كانوا يخططون من أجل ألا تقوم قائمة للمسلمين السنة في ايران فكان من أهم ما أقدموا عليه احتواء الحركات الحزبية في الأحواز وكردستان وأذربيجان عن طريق تنصيب قادة شيعة لها.

ففي الأحواز كان السيد عباس مهري أحد قادة جبهة تحرير الأهواز التي تأسست في عام 1964، وكان لها مكاتب في معظم البلدان العربية.

وهدف الجبهة أن تتحرر منطقة الأحواز من سيطرة الفرس، وتعود جزءا من البلدان العربية، ومهري فارسي وليس عربي، فكيف قبل مغفلوا الأحواز بقيادته، وقد ثبت أنه من جماعة الخميني وحاول ضم الكويت الى ايران ومن أجل هذا قامت السلطة الكويتية بطرده.

ومن قادة عرب الأحواز الامام طاهر الخاقاني، ولقد فات أهل الأحواز أن الخاقاني شيعي، والمذهب الامامي الجعفري هو في حقيقته تنظيم حزبي غير قابل أن يجمع المنتسب إليه ولائين في آن واحد، إلا اذا كان ولاؤه للجهة الأخرى ولاءا شكليا القصد منه معرفة أسرارهم وخبايا أمورهم، وأفاق أهل الأحواز من نوم عميق فوجدوا أسرارهم مكشوفة أمام خصومهم، وفي ما يلي خبران يكشفان شخصية الخاقاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت