المبحث الأول
صفحة جديدة في العلاقات الايرانية والسورية
العلاقات السورية الايرانية كانت تمر بمرحلة جمود منذ ثلاثين عاما للأسباب التالية:
1_ اعتراف شاه ايران بالكيان الصهيوني، وتبادل مع اسرائيل التمثيل الدبلوماسي، وتمكن اليهود من التسلل الى معظم المؤسسات الاعلامية والتجارية والعسكرية في ايران.
2_ ابتلع الشاه منطقة (الأحواز) العربية واضطهد شعبها، ومنع اللغة العربية في مدارسها، ثم أخذ ينادي بشط العرب وبتعديل الحدود العراقية الايرانية.
3_ حول الشاه بلاده الى ترسانة أسلحة، وقال الخبراء العسكريون أن معظم الأسلحة التي يبتاعها لا تفيد إلا في الحروب الصحراوية أي في منطقة الخليج، ولهذا كان ينادي بالبحرين، واحتل ثلاث جزر عربية في الخليج، وأرسل قوات عسكرية الى عمان، تضافرت الأدلة على أنه كان يبيت نوايا عدوانية للخليج كله والسعودية والعراق.
وبعد مجيء حافظ الأسد الى الحكم في سورية وصدور البيان الذي ينم عن اندماج النصيرية مع الشيعة في 3/ 7/1392 تحسنت العلاقات السورية الايرانية تحسنا لم تعهده سورية من قبل، وهذه بعض الشواهد: