فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 477

المبحث الثاني

ظاهرة الصدر والحرب اللبنانية

كان موسى الصدر قطب الرحى في العلاقات الايرانية السورية، وكانت له صلات وثيقة مع الرئيس النصيري حافظ الأسد، ولعب دورا رئيسا في الحرب اللبنانية بالتنسيق مع النظام السوري، وأقام علاقات وطيدة مع جميع الأطراف والهيئات:

مع منظمة التحرير، والموارنة، واليساريين، والمسلمين في لبنان، ومعظم الحكام العرب.

والحديث عن التقارب النصيري الرافضي يقتضي تسليط الأضواء على شخصية موسى الصدر:

موسى بن الصدر الدين الصدر ايراني المولد والجنسية، مواليد عام 1928 تخرج من جامعة طهران _ كلية الحقوق والاقتصاد والسياسة _ ومن هنا نعلم أن الصدر سياسي وليس عالما من علماء الشيعة، ورد أنصاره على هذه التهمة بأنه درس في النجف بعد تخرجه من جامعة طهران، وبعضهم يقول درس في قم وليس في النجف، وكان تلميذا لهذا الخميني.

وصل الصدر لبنان عام 1958 ونزل ضيفا على آل شرف الدين في مدينة صور، وكان مجرد عالم شيعي موفد من النجف للقيام بنشاط ديني في أوساط الشيعة.

هذا الذي يظهر بمهمته أما حقيقة العرض الذي جاء من أجله فيشير إليه السياسي الايراني الدكتور موسى الموسوي فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت