فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 477

المبحث الرابع

شيعة اليوم أخطر على الاسلام من شيعة الأمس

قد يقول قائل:

ان شيعة اليوم معرضون عن الخلافات القديمة التي وقعت بين أسلافهم وأهل السنة، حريصون على وحدة كلمة المسلمين، ولنا أصدقاء منهم متألمون من الفرقة القائمة بين المسلمين وفي مقدمتهم الامام الخميني.

فنجيب وبالله التوفيق:

ان شيعة اليوم أكثر سوءا من شيعة الأمس، وان مذهبهم ما قام في الأصل إلا لنقض عرى الاسلام، وزعزعة أركان هذا الدين، واشاعة الفرقة بين المسلمين، ولا وحدة أو وفاق بيننا وبينهم إلا اذا عادوا الى جادة الحق وتخلوا عن شركياتهم ووثنياتهم.

نقول هذا الكلام بعد اطلاعنا على معظم ما صدر عنهم من كتب منذ نصف قرن، وكل ما اطلعنا عليه يؤكد اختلافنا معهم في الأصول والفروع وهذه بعض الشواهد:

1_ قبل صفحات من هذا البحث نقلنا كلاما ل ميرزا الحائرى في كتابه (الدين بين السائل والمجيب) قال فيه بزيادة القرآن ونقصانه، وزعم أن مصحف فاطمة غير القرآن بل هو أكبر منه ثلاث مرات، وكتابه هذا صدر قبل أربع سنين.

2_ تصلنا رسائل صغيرة لهم من دار نشر تسمى بدار التوحيد في الكويت، ويبدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت