فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 477

انفاسا، وأفسدتم على رأيى بالعصيان زالخذلان"26".

وروى الكلينى عن أبي الحسن موسى أنه قال:

(لو ميزت شيعتي ما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين"27") .

وذكر الحسن بن علي رضي الله عنهما شيعته، فقال: (أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة وقد ابتغوا قتلي، وأخذوا مالي"28") .

وقال أخوه الحسين حينما اجتمعوا عليه بدل أن يساعدوه ويمدوه بعدما دعوه الى الكوفة وبايعوا مسلم بن عقيل نيابة عنه فقال لهم:

تبا لكم أيتها الجماعة ‍‍‍‍‍! وترحا وبؤسا لكم وتعسا حين استصرختمونا والهين فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفا كان في أيدينا وحششتم علينا نارا أضرمناها على عدوكم وعدونا، فأصبحتم ألبا على أوليائكم ويدا على أعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ولا أمل أصبح لكم فيهم ولا ذنب كان منا فيكم، فهلا لكم الويلات اذ أكرهتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأي مستخصف ولكنكم استسرعتم الى بيعتنا كطيرة الدبا، وتهافتم إليها كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفها بعدا وسحقا لطواغيت هذه الأمة"29".

(25) السنة والشيعة عن نهج البلاغة ص 70، 71 ط بيروت

(26) المصدر السابق عن كتاب الروضة للكلينى ص 107 ط الهند.

(27) المصدر السابق عن كتاب الاحتجاج للطبرسي ص 148 ط طهران

(28) الشيعة والسنة عن كتاب الاحتجاج للطبرسي ص 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت