وقال ابن المبارك:
(الدين لأهل الحديث، والكلام والحيل لأهل الرأي، والكذب للرافضة"25") .
وانبرى عدد من علماء السلف وأئمة الحديث للرد على أباطيل الشيعة، وفضح افتراءاتهم وكان من أشهرهم:
شيخ الاسلام ابن تيمية في سفره النفيس: منهاج السنة، والامام الذهبي في منتقاه، وابن القيم في معظم كتبه، وابن كثير في تاريخه، وسبق هؤلاء العلماء وجاء من بعدهم علماء آخرون منهم: أبو بكر الباقلاني، محمد بن مالك، بن أبي الفضائل _ الحماد اليماني، البغدادي في كتابه (الفرق بين الفرق) وابن الجوزي، والقاضي ابن العربي، وابن حزم في الفصل.
وكتب التاريخ الاسلامي مزدحمة بالأدلة التي تثبت خيانة الرافضة، واستدراجهم لعلي بن أبي طالب وأولاده من بعده ثم التخلي عنهم ونختار شواهد على ذلك من كتب الشيعة نفسها.
خاطبهم علي بن أبي طالب مرة فقال:
يا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال، وعقول وربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة _ والله _ جرأت ندما، وأعقبت سدما.
قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام
(24) المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي ص 480.