المبحث السابع
الخميني والنواصب
بعض معتدلي الشيعة أو المتظاهرين بالاعتدال يزعم أن الناصبي هو الذي يناصب العداء لآل البيت فهو مرادف للخارجي ولا يدخل في هذا أهل السنة لأنهم يحبون آل البيت. رغم أننا نجد في مجاميعهم الحديثة ما ينفي هذا. وهو ما سنورده بعد قليل من كتاب الوسائل الذي يستقي منه الخميني كثيرا في كتابه (الحكومة الاسلامية) إلا أننا نجد في كلام الخميني ما يشعر بأن أهل السنة في عداد النواصب فيقول:
(( وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك الى جحودهما الراجع الى انكار الرسالة"33") ).
ويقول:
(( فتحل ذبيحة جميع فرق الاسلام عدا الناصب وإن أظهر الاسلام"34") ).
ويقول:
(( فلو أرسل _ أي كلب الصيد _ كافر بجميع أنواعه أو من كان بحكمه كالنواصب لعنهم الله لم يحل ما قتله"35") ).
(33) تحرير الوسيلة، ج1، ص118.
(34) تحرير الوسيلة، ج2، ص146.
(35) تحرير الوسيلة، ج2، ص136.