فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 477

لماذا نقدم الدراسة التاريخية:

في العالم الاسلامي اليوم حركات باطنية رهيبة: كالرافضة، والنصيرية، والدرزية، والبهائية، والإسماعيلية.

وتقوم هذه الحركات بتنظيم نفسها على أساس انتمائها الطائفي، ويتوارى قادتها خلف شعارات حديثة براقة كالقومية، والديمقراطية، والاسلام، والاشتراكية.

وتهدد هذه الحركات واقع ومستقبل الدعوة الاسلامية، ولقد أقاموا نظامين لهم في كل من إيران وسورية، وقادة هذين النظامين يقولون صراحة بأن حركتهم ستعم العالم الاسلامي، وفعلا نجد لهم ركائز في كل بقعة من العالم الاسلامي، ومن المؤسف أن يعلق معظم المسلمين الآمال العريضة على ما يسمى بالجمهورية الإيرانية الاسلامية لا لشيء إلا لأنها ترفع الشعار الاسلامي، ومن قبل رفعت حركة القرامطة الشعار الاسلامي، وتظاهرت الدولة العبيدية في مصر انتمائها للاسلام، وعندما ملك العبيديون والقرامطة أمر المسلمين أفسدوا الحرث والنسل، ونشروا الكفر والإباحية، واستباحوا دماء المسلمين في حج عام 317.

ومن أجل ألا يعيد التاريخ نفسه رأينا أن نتقدم بهذه الدراسة التاريخية لنربط الحاضر بالماضي اذ لا يصح لمن يتصدى لدراسة حركة وتقويمها أن يغفل عن تاريخ هذه الحركة.

ومما لا شك فيه أن الدروز والنصيريين والبهائيين والاسماعيليين يعودون إلى أصل واحد هو التشيع، وهذا التشيع يعود إلى أصول مجوسية وليست اسلامية، وموطن المجوسية بلاد إيران وفارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت