فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 477

كل من لعنهما كل غداة مرة واحدة لم يكتب عليه ذنب اليوم حتى يمسي ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح.

انهم يتعبدون بهذا الدعاء وغيره من أدعية كلها لعن وطعن في الجيل الأول من الصحابة رضوان الله عليهم. ولقد شاءت إرادة الله أن يزور ديار الشيعة أحد علماء السنة في هذا العصر ويبقى فيها مدة سبعة أشهر وزيادة يزور معابدها ومشاهدها ومدارسها ويحضر محافلها وحفلاتها في العزاء والمآتم ويحضر حلقات الدروس في البيوت والمساجد والمدارس فكشف للأمة منكرات الشيعة وكفرياتها وذلك في كتاب نشره في العالم الاسلامي بعنوان:

(( الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ) )يقول هذا الشيخ الجليل عن بعض مشاهداته في ديار الشيعة: (وأول شيء سمعته وأكره شيء أنكرته في بلاد الشيعة هو لعن الصديق والفاروق وأمهات المؤمنين السيدة عائشة والسيدة حفصة ولعن رجال العصر الأول كافة في كل خطبة وفي كل حفلة ومجلس في البدء والنهاية وفي ديابيج الكتب والرسائل، وفي أدعية الزيارات كلها حتى في الأسقية ما كان يسقى سالق إلا ويلعن، وما كان يشرب شارب إلا ويلعن، وأول كل حركة وكل عمل هو الصلاة على محمد وآل محمد واللعن على الصديق والفاروق وعثمان الذين غصبوا حق أهل البيت وظلموهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت