سوء الأوضاع الداخلية وهجرة الأدمغة
أبرزت الصحف الايرانية انباء هجرة الأدمغة من ايران وحملت لجان حراس الثورة الايرانية مسؤولية هجرة الكفاءات العلمية الى خارج ايران.
وأوضحت صحيفتا اطلاعات وكيهان أن كثيرين من الأطباء والعلماء وأطباء الأسنان واساتذة الجامعات يغادرون طهران وأضافت أن بعض الوزراء وكبار رجالات الدولة وبعض القادة الدينيين دأبوا على التحذير من أن البلاد قد صدمت بعد الثورة بتسرب العقول الى الخارج.
ومنذ أسابيع قليلة والتقارير الصحفية تركز على تفاقم الهجرة الى الخارج ومضاعفات ذلك على الوضع في البلاد وعزت الصحف سبب الهجرة الى تزايد عمليات التحقيق وتطهير المتهمين بالتعاون مع نظام الشاه السابق.
وقالت صحيفة (اطلاعات) من أصل (14000) طبيب هاجر (5000) الى خارج البلاد منذ بدء الثورة.
وقالت جريدة (كيهان) المؤيدة للامام الخميني أن اللجان التي تقوم بعمليات التطهير تعلم أن حوالي (200) طبيب أسنان منهم بعض أساتذة الجامعات غادروا ايران خلال الشهور الماضية وأضافت أن الرقم يعادل عشر أطباء الأسنان في ايران.
وتساءلت الصحيفة عما اذا كانت لجان التطهير تعلم أن العلماء أخذوا يتركون البلاد شيئا فشيئا وان الأساتذة الذين هم في المستويات العالية بدأوا يهجرون ايران ليدرسوا في البلدان الاستعمارية"1".
(1) وكالة رويتر 5/ 8/1979.