زوال النجاسة.
والواجب على المعلمين والمسلمين التعليم بالرفق واليسر والتيسير والرحمة حتى لا ينفروا عن دينهم وحتى يكون ذلك أبلغ لقبول الجاهل وانتفاعه بذلك.
والله المستعان.
فائدة من الأسئلة: ثم يلاحظ أيضا إذا كانت النجاسة لها جرم أي لها جسم فإنها تنقل إذا كانت النجاسة عذرة أو قطعة دم أو من اللحوم النجسة مثل قطع لحم الحمار أو لحم الكلب لها رطوبة فتنقل الأجزاء إلى بعيد والرطوبة التي بعدها هي التي يراق عليها الماء. أما قطع العذرة ونحوها لا يصب عليها الماء فقط بل تنقل وتشال ويصب الماء على آثارها أما هذا في البول
س 2 ـ هل الخنزير يقاس على الكلب؟
ج / بعض العلماء قاس على هذا ولكن لا دليل على ذلك ولا صحة للقياس.
س/ زيادة لفظ (والطوافات) رواه أبو داود وغيره جيده لا بأس بها.
س/ أيهما أفضل تصحيح الترمذي وابن خزيمة/
جـ / ابن خزيمة ما تتبعناه لكن الترمذي متساهل رحمه الله قد يكونان متقاربين لكن الترمذي له أشياء وهم فيها أحاديث كثيرة صححها وليس كذلك ولهذا صار أهل العلم يتحرجون من تصحيحه ولا يعتمدون عليه إلا بعد النظر والتأمل. وابن خزيمه له شئ من ذلك هو من الأئمة رحمة الله ولكن يظهر من شرطه أنه يتسامح بعض الشيء.
الحديث الخامس عشر: وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( أحلت لنا ميتتان و دمان فأما الميتتان فالجراد والحوت وأما الدمان فالطحال والكبد ) )أخرجه أحمد وابن ماجه وفيه ضعف.
هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه وعن أبيه