فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 114

قال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:162)

تفسير البغوي:

قوله عز وجل:"قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينًا قيمًا"، قرأ أهل الكوفة والشام (قيمًا) بكسر القاف وفتح الياء خفيفةً، وقرأ الآخرون بفتح القاف وكسر الياء مشددًا ومعناهما واحد وهو القويم المستقيم، وانتصابه على معنى هداني دينًا قيمًا،"ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين".

162 -"قل إن صلاتي ونسكي"، قيل: أراد بالنسك الذبيحة في الحج والعمرة، وقال مقاتل: نسكي: حجي، وقيل: ديني،"ومحياي ومماتي"، أي: حياتي ووفاتي،"لله رب العالمين"، أي: هو يحييني ويميتني، وقيل: محياي بالعمل الصالح ومماتي إذا مت على الإيمان لله رب العاملين، وقيل: طاعتي في حياتي لله وجزائي بعد مماتي من الله رب العالمين. قرأ أهل المدينة: (ومحياي) بسكون الياء و (مماتي) بفتحها، وقراءة العامة (محياي) بفتح الياء لئلا يجتمع ساكنان

قال تعالى:(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)(الحج:28)

تفسير البغوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت