الفصل الأول
أساسيات البناء
الإسلام هوالدين الذي ارتضاه الله لخلقه، فهورسالة الأنبياء والمرسلين، وهونهج الأولياء والصالحين، ولكن السؤال لماذا يكون الإسلام منهجًا لحياتنا وذلك للأسباب الآتية:
1 -الإسلام دين الفطرة
وذلك يتضح من آيات القرآن الكريم:
{فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} [1] .
{وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} [2] .
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?:"ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ ثم يقول أبوهريرة رضي الله عنه واقرؤوا إن شئتم (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله" [3] .
فالإسلام هودين الفطرة والتي تستشعر النفس في تعاليمه السعادة، والأمن والأمان، والسكينة والطمأنينة، والحياة الطيبة.
2 -الإسلام دين الله تبارك وتعالى:
الإسلام دين الله ونظامه الذي ارتضاه لبشره وأوحى إلى أنبيائه بتبليغه للناس، قال تعالى: إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن
(1) الروم: 30
(2) الأعراف: 172
(3) رواه البخاري ومسلم