الصفحة 11 من 53

ولم يسمها التراويح، لا الشارع الحكيم ولا الفاروق عمر رضي الله عنه، وإنما سماها غيرهما؛ للترويحة التي فعلت بين ركعاتها في زمن عمر رضي الله عنه. ولا ضير في ذلك؛ فقد سمّى العلماء صلوات بأسماء لم يسمها الشارع كتحية المسجد وسنة الوضوء وسنة السفر.

فجزى الله تعالى خيرًا الفاروق عمر رضي الله عنه على إعادته هذه الصلاة ليالي رمضان؛ فإن عليًا رضي الله عنه خرج في أول ليلة من رمضان، والقناديل تزهر في المساجد، وكتاب الله يتلى، فجعل ينادي: «نور الله لك يا ابن الخطاب في قبرك؛ كما نورت مساجد الله بالقرآن» [1] .

(1) مختصر قيام الليل وقيام رمضان ص 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت