الصفحة 13 من 69

وبذلك،"بات يدل على عقد ضمني بين مضمون الخطاب الشعري وحاجة جماعة مناضلة". [1]

ولا يقتصر الإهداء على ماهو سردي ودرامي من قصة، ورواية، وقصة قصيرة جدا، ومسرحية، بل يتجاوز ذلك إلى الشعر، وقد عرف عن الشاعر الفرنسي بودلير صاحب ديوان (أزهار الشر) بأنه كان مولعا بوضع الإهداءات التواصلية. وأصبح هذا التقليد الموازي ساري المفعول في الشعرين الغربي والعربي على حد سواء. وازداد انتشارا وتداولا ومقصدية مع القصيدة المعاصرة، سواء أكانت قصيدة تفعيلة أم قصيدة نثرية.

(1) - شربل داغر: الشعرية العربية الحديثة، ص: 22 - 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت