الصفحة 52 من 69

ويصور غمتها الحقيقية، ويبين جنون كبارها بهوس السلطة والحكم. وفي هذا الصدد، يقول عنه نجيب العوفي: «بنسالم حميش اسم إبداعي مألوف في الأذن، موشوم في الذاكرة، معروف لدى القراء الكثر بحضوره الأدبي الدءوب والمتجدد، وبخصوبة هذا الحضور وانفتاحه على آفاق وحقول فكرية وإبداعية متنوعة ويانعة، تتراوح بين الإبداع الفلسفي والإبداع الشعري والإبداع الروائي، إضافة إلى مداخلاته ومساجلاته الثقافية المتعددة والجريئة التي طالما أثارت جدالا أو أنارت إشكالا، على امتداد العقود الثلاثة الأخير، حتى ليمكن اعتباره في هذا الصدد، مثقف المهمات الصعبة، ومحرك السواكن الراكدة، ومثير الأسئلة الساخنة والمقلقة. وتلك بحق، صفات ومناقب أصيلة وجليلة، نكاد نفتقدها في مثقف اليوم، المستكين لأوهامه وأحلامه الخاصة، والقانع من الغنيمة بالإياب وحسن المآب!» [1] .

وإذا تأملنا الأغلفة الخارجية لروايات بنسالم حميش، فغالبا ما يتربع اسمه المعرف في أعلى صفحة الغلاف الأولى. ومع ذلك يأخذ هذا الاسم العلم الوضعيات التالية:

النصوص الروائية ... الغلاف الخارجي ... الصفحة الأولى من الرواية

مجنون الحكم ... أعلى صفحة الغلاف في الوسط ... أعلى الصفحة في الوسط

(1) - نجيب العوفي: (( مجنون الحكم) ، بروطابوراس ياناس!، بنسالم حميش، سلسلة شراع، المغرب يوليوز-غشت، 1998، ص: 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت