والمهدى إليه، وإنشاء علاقات الأخوة والعمل والبحث والتشارك في الهم الثقافي. وغالبا، ما تحمل النسخة المهداة توقيع المؤلف بخطه العادي.
ويكون هذا الإهداء المادي مشفوعا بعبارات رقيقة قوامها المودة والمحبة والاحترام والتقدير المتبادل. وليس إهداء النسخة فعلا رمزيا فقط، ولكن فعل حميم وحقيقي صادق.
وخلاصة القول، ما يزال مكون الإهداء في حاجة إلى دراسة موسعة ومفصلة لسبر مكوناته البنيوية والدلالية والوظيفية في النقد الروائي العربي، وفي غيره من الأجناس الأدبية والفنية.