ولم ينطق حطام الدار
ولم ينطق هناك سوى غيابهمو
وصمت الصّمت, والهجران
وكان هناك جمع البوم و الأشباح
غريب الوجه و اليد والسان وكان
يحوّم في حواشيها
يمدّ أصولها فيها
وكان الآمر الناهي
وكان .. وكان ..
وغصّ القلب بالأحزان
وعدم الاهتداء لمكان الديار هو الذي جعل حس الغربة يبدو واضحا وتلقائيا في تناصها مع قول المتنبي:
ولكن الفتى العربي فيها ... غريب الوجه واليد واللسان
بينما ركزت قصيدة الشاعر قاسم حداد (سقوط البكائيات الواقفة) على محور البحث عن الذات في معلقة امرئ القيس حيث يقول: [1]
(قفا نبك)
وهل ظلت دموع لم تصرع أشجار
وهل بقيت لنا وقفه
(قفا) .. من قال؟
لا نقف
وإن وقفت سهام الليل عند الباب، إن وقفوا
(1) شبكة شعر العرب http://www.toarab.net/poem 17629.html