إليك على براق الشوق
راحلة قوافل أهلي الفقراء عبر جزيرة العرب
لتبحث في حريق الليل عن لغة تحاور نفسها
عن ثأر.
كما تحقق توظيف المعلقة في الشعر الحديث كليا في قصيدة (معلقة جديدة لامرئ قيس جديد) للشاعر الدكتور محمد أحمد العزب [1] التي يقول فيها: [2]
قفا نبك حتى نبل الثرى
ونرحل في ذكريات المكان
إلى اللامكان!!
بسقط الضياع
على الأرز
في الحد بين (خيام الخليل)
(وغرناطة الأمس والقدس)
لم يعف رسم الخيانات
في الزمن المستباح الرديء المدان!!
ترى بعر الجهل فوق الشفاه
وتحت الطيالس
حدا لعز الخيال وحدا لذل البيان!!
وقوفا عليّ صحابي بها
(1) الشاعر محمد أحمد العزب، وُلد في قرية (ديمشلت) ، التابعة لمركز (دكرنس (بمحافظة الدقهلية في مصر في 12/ 3 /1932 م، وتدرج في مراحل التعليم المختلفة حتى حاز درجة الليسانس من كلية اللغة العربية جامعة الأزهر عام 1963 م، ثم حصل من معهد الدراسات العربية على رسالة الماجستير وعنوانها(التراجم الغيرية في الأدب العربي الحديث) ، ثم حصل على درجة الدكتوراة من كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1977 م عن رسالته (ظواهر التمرد في الشعر العربي المعاصر، ثم تدرج في وظائف التدريس الجامعي حتى نال درجة الأستاذية 1985 م، ولا يزال الشاعر الناقد - على الرغم من مرضه - يواصل إبداعه الشعري والنقدي أمد الله في عمره.
(2) الأعمال الشعرية الكاملة د / محمد أحمد العزب ـ الطبعة الأولى 1995 م صـ 241 - 247.