جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري، وتاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري، و كتاب ذيل المذيل، و اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام، المعروف باختلاف الفقهاء وهو في علم الخلاف، و لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو كتاب فقه في المذهب الجريري، و الخفيف في أحكام شرائع الإسلام، وهو في تاريخ الفقه، و بسط القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو في تاريخ الفقه الإسلامي ورجاله وأبوابه، و تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار، وسماه القفطي (شرح الآثار) وهو كتاب في الحديث، بقيت منه بقايا طُبعت في أربع مجلدات، و آداب القضاة، وهو في الفقه عن أحكام القضاء وأخبار القضاة، و أدب النفوس الجيدة والأخلاق الحميدة، و كتاب المسند المجرد، ذكر فيه الطبري حديثه عن الشيوخ، بما قرأه على الناس، و الرد على ذي الأسفار، وهو ردٌّ على داود بن علي الأصبهاني مؤسِّس المذهب الظاهري، وكتاب القراءات وتنزيل القرآن، ويوجد منه نسخة خطية في الأزهر، وصريح السنة، وهي رسالة في عدة أوراق في أصول الدين، والبصير في معالم الدين وهو رسالة في أصول الدين، كتبها لأهل طبرستان فيما وقع بينهم من الخلاف في الاسم والمسمى، وذكر مذاهب أهل البدع، والرد عليهم، وفضائل علي بن أبي طالب، وهو كتاب في الحديث والتراجم، ولم يتمه الطبري رحمه الله، وفضائل أبي بكر الصديق وعمر، ولم يتمه، وفضائل العباس، ولم يتمه، وكتاب في عبارة الرؤيا في الحديث، ولم يتمه، ومختصر مناسك الحج، ومختصر الفرائض، والرد على ابن عبد الحكم على مالك، في علم الخلاف والفقه المقارن، والموجز في الأصول، ابتدأه برسالة الأخلاق، ولم يتمه، والرمي بالنشاب، أو رمي القوس، وهو كتاب صغير، ويُشك في نسبته إلى الطبري، والرسالة في أصول الفقه ذكرها الطبري في ثنايا كتبه، ولعلها على شاكلة الرسالة للإمام الشافعي في أصول الاجتهاد والاستنباط، والعدد والتنزيل، ومسند ابن عباس ولعله الجزء الخاص من كتاب (تهذيب الآثار) ، وطبعت البقية الباقية منه في مجلدين، وكتاب المسترشد اختيار من أقاويل الفقهاء [1] .
ولقد أثنى اهل العلم عليه وعلى مصنفاته كثيرا ومن أجمع ما قيل فيه رحمه الله من الثناء ما ذكره عنه الخطيب البغدادي بقوله: (كان أحد أئمة العلماء: يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظا لكتاب الله، عارفا بالقراءات، بصيرا بالمعاني، فقيها في أحكام القرآن، عالما بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفا بأقوال الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفا بأيام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في «تاريخ الأمم والملوك» ، وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله، وكتاب سماه «تهذيب الآثار» لم أر سواه في معناه إلا أنه لم يتمه، وله في
(1) - الإمام الطبري للزحيلي (ص 51 - 53) .