2)والثانية قبطية - في الجنوب - الصعيد أهـ (16)
(*) وبعد سنوات من نشر مجلة (البنتاجون) لهذا المخطط بدء تنفيذه في حقبة الخمسينيات فشرعت إسرائيل في العمل على (تثبيت وتقوية الميول الإنعزالية للأقليات في العالم العربى والإسلامى .. وتحريك هذه الأقليات لتدمير المجتمعات المستقره وإذكاء النار في مشاعر الأقليات النصرانية في المنطقة وتوجيهها نحو المطالبة بالإستقلال!!) كما جاء بالحرف في عبارات (بن جوريون) بمذكرات (موشى شاريت) أهـ (17)
وفيما يتعلق بمصر التى نخصها بهذه الصفحات ظهرت في ذلك التاريخ النصف الأول من الخمسينيات (جماعة الأمة القبطية) التى تدعو إلى (تحرير مصر من الإسلام والمسلمين) !!!!!!!!!!
التى قادها المحامى إبراهيم فهمى هلال سنة 1985 م وكان من مطالبها إحياء اللغة القبطية بدلًا من اللغة العربية ولإعادة مصر قبطية (وتحريرها) من الإسلام والمسلمين وقد أعلن عن تكوين (جماعة الأمة الفبطية) فى أول توت سنة 1669 بالتقويم القبطى!! 11 سبتمبر سنة 1952 م. كإفراز سياسى ثورى لتيار (مدارس الأحد) القبطية وسرعان ما إنضم إليهم الأقباط المصريين حتى أصبح عدد أعضائها 92 ألف عضو أغلبهم من الشباب واتخذت لها شعارات مماثلة لشعارات (جماعة الإخوان المسلمين) مثل (الإنجيل دستورنا .. والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا) وافتتحت في المحافظات مدارس مجانية لتعليم اللغة القبطية. أهـ (18)
(*) وبعد موت الأنبا كيرلس السادس سنة 1971 م تولى قيادة الكنيسة المصرية البابا شنوده الثالث وجاء هذا البابا ليعلن وضعًا جديدًا ويطالب بإسم الأقباط (فى السياسة والإنتخابات والوزارات والإدارة والوظائف وكل مجالات الحياة العامة فغدت الكنيسة مشروع دولة تطرح مسألة سياسية قبطية لأول مرة في مصر) وهو وضع لا سابقة له في عهد القهر الرومانى للأقباط!! .. فيومها لم يكن للكنيسة المضطهدة مشروع سياسى وإنما كانت تطالب بحرية الإعتقاد الدينى وممارسة العبادات!!!!!!!. أهـ (19)