الحمد لله الكبير المتعال، الواحد القهار والعزيز الجبار ذى العز والجلال غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله إلا هو إليه المصير، والصلاة والسلام على من علمنا العز والإباء ومناجزة الأعداء والسير في درب الشرفاء وعدم الخنوع للكافرين الأذلاء محمد بن عبد الله إمام الأتقياء والأنقياء الحنفاء، ورضى الله عن الصحابة الأقوياء الذين تبرأوا من كل من خالف الحنيفية السمحاء، ولو كانوا من أقرب الأقرباء فانطلقوا مهاجرين راكبين المخاطر في البحر والصحراء، وقدموا برهانا لذلك الأشلاء والدماء، وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعبيدا للناس لرب الأرض والسماء
أما بعد؛
[1] تبصير الناس بحقيقة الحرب التى تشنها الكنيسة المصرية الأرثوذكسية على الإسلام والمسلمين والإستهزاء والسخرية من الدين والصد عنه، وقتل وتعذيب المسلمات العفيفات كوفاء قسطنطين ومريان مكرم وتريزا عياد وأسماء وحبيبة"مريان وكرستين"وغيرهن كثير ..
[2] تمهيدًا لما فيه خير كبير، وتغيير هذا الواقع الأليم بإذن المنتقم الخبير.
إن المعركة التى بيننا وبين اليهود والنصارى هى معركة عقيدة وقضية إيمان وكفر فهم يريدون أن يستأصلوا شأفة المسلمين، ويقضوا على الإسلام. فكيف يُؤْمَنُ جانبهم؟!! وكيف يواليهم بعض المغفلين من المسلمين؟ ناسين أو متناسين هذه العداوة وهذا البغض وهذه الكراهية التى في صدورهم وغلهم للإسلام، وحقدهم الدفين، لابد وأن تتضح الرؤية في أذهان المسلمين كلهم أجمعين، أنه ليس هناك مثقال ذرة من حب أو إخلاص في قلوب اليهود والنصارى لأى مسلم ولا للإسلام، وأن كل ما يفعلونه ويتظاهرون به من باب الخداع والمراوغة فهم لا يألون في مؤمن إلًا ولا ذمة، ولا عهد لهم ولا ميثاق فالحذر كل الحذر أن يخدعونا ليسلبوا منا إسلامنا ويلبسوا علينا ديننا وإن لنا فيما حدث للمسلمين على أيديهم في البوسنة والفلبين والصومال والشيشان وفلسطين والعراق وأفغانستان وإندونيسيا ولبنان ومصر خير دليل.