الصفحة 18 من 48

(*) الأخت ماري عبد الله زكي زوجة كاهن كنيسة الزاوية الحمراء:

ماري عبد الله زكي زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء، أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر والذى لم يقبل أن يشهر إسلامها بحجج ما أنزل الله بها من سلطان ولم يكتفى بذلك فنزيدكم بيانًا أنه تبرع بمحاولة إقناع الأخت وفاء قسطنطين زوجة قس أبو المطامير بعدم إشهار إسلامها منعا لفتنة طائفية في مصر وإثباتا للواقعة فقد أكد الشيخ"عبد الله مجاور"المسؤول عن لجنة إشهار إسلام غير المسلمين بالأزهر لصحيفة"المصري اليوم"عدد 16 ديسمبر 2004 أن السيدة ماري زكي زوجة قس الزاوية الحمراء جاءته بالفعل لطلب إشهار إسلامها، وأنه رافقها لشيخ الأزهر عندما علم أنها زوجة قس، ورغم أنها قالت: إنها مقتنعة عن إيمان بالإسلام، فقد وعدها شيخ الأزهر بدراسة ملفها كاملا مع قيادات الكنيسة ولم يتم إشهار إسلامها (!) .

وقد برر هذا المخذول محمد سيد طنطاوي (شيخ الأزهر) - في تصريحات لمجلة"المصور"الحكومية عدد 17 ديسمبر 2004م - سبب رفض الإشهار الفوري لإسلام غير المسلمين - ومن ثم تغيير بيانات الشخص في بطاقة الهوية الشخصية - بقوله:"أن (إشهار إسلام قبطي) "تحكمه إجراءات صعبة ومشددة لا يكفي فيها أن يعلن الشخص أمام لجنة الفتوى بالأزهر رغبته في دخول الإسلام ومعرفته بأحكامه الرئيسة، وإقراره الشفهي أنه اختار الإسلام عن قناعة، وإنما تظل إجراءات الإشهار معلقة على تقرير من الأمن يذكي دوافعه الصحيحة، ويستوفي إجراءات محددة، تلزم الأمن بأن يخطر الكنيسة التي يتبعها الشخص كي توفر مندوبا عنها عادة ما يكون راعي الكنيسة، يجلس إلى الشخص في محاولة لإقناعه بالعدول عن رغبته، وقد تستمر جلسات ممثلي الكنيسة مع الشخص مرات ومرات حسبما يتطلب الموقف قبل أن يعلن القس المكلف بالمهمة أن الرجل مصمم على تغيير دينه، وأن الكنيسة لا تمانع، ويحرر محضر رسمي بذلك"."

وقد وجه عدد من علماء الأزهر الشريف انتقادات عنيفة لشيخ الأزهر فور تأكيد المصادر السابقة صدور هذه التصريحات عن رفض إشهار إسلام المسيحية حفاظا علي الوحدة الوطنية المصرية، حيث وصف الدكتور رأفت عثمان (عضو مجمع البحوث الإسلامية، وعميد كلية الشريعة والقانون السابق) ذلك بأنه حرام شرعا، واستغرب أن يكون شيخ الأزهر قد نوى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت