* وبين ذلك في قوله تعالى (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) (7)
* وبين ذلك في قوله تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (8)
فقد كانت هذه الآيات كافية لكل مسلم يؤمن بأن القرآن منزل من عند الله عز وجل وأن النبى محمد صلى الله عليه وسلم (مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) (9) ولكن المسلمين إنحرفوا عن منهج ربهم عز وجل وضيعوا الأمانة وأسندوا الأمر إلى غير أهله.
فتعال معى أخى الحبيب نقوم بسرد سريع مبسط تاريخى ومعاصر لجرائم تلك الكنيسة الطاغوتية ًتبيانًا للناس وتبصيرا لهم بما يحاك لهم من هؤلاء الخنازير بدعم من أقباط المهجر وبتواطؤ مع الحكومة المصرية السلولية.
(*) نصارى الكنيسة المصرية ومشاركاتهم في الحملة الفرنسية على مصر:
المعلم يعقوب حنا:
قام بتجنيد ألفين (2000) من أقباط الكنيسة المصرية وجعلهم جزءًا من جيش الحملة الفرنسية على مصر (1213 - 1216 هـ، 1798 - 1801 م) واشترك معهم في قتل وحرق وتدمير القرى المصرية وسكانها حتى أصبح (جنرالًا) فى جيش الغزاة! ...
فلما انهزمت الحملة الفرنسية وجلت عن مصر (1216هـ،1801 م) خرج مع نفر من أتباعه في ركابها وكتبوا إلى إنجلترا يغرونها بفصل مصر عن تراثها الحضارى ومحيطها الإسلامى وإلحاقها بأوروبا وإخضاعها للنفوذ الإنجليزى بواسطة قوة أجنبية قوامها (12000: 15000) يتكفل أهل مصر (المسالمون الجهلاء) حسب وصف المعلم يعقوب بدفع نفقاتها. أهـ (10)
ويحكى الجبرتى في تاريخه أن من أسماه هو يعقوب اللعين ومن معه اشتركوا في جيش فرنسا واحتلوا القرى وحرقوها ونهبوها وخاصة في الصعيد وجعل لهم بونابرت نصف عضوية (ديوان المشورة) والسلطة الفعلية في الجهاز المالى والإدارى وبعبارة الجبرتى فلقد فوض كليبر (1753 - 1800 م) للجنرال يعقوب أن يفعل في المسلمين مايشاء حتى تطاول على